فالنتينا عن الاستثمار في الذات والثقة بالنفس
Valentina Marzola مدرّبة تمكين معتمدة ومرشدة في بناء العقلية، هدفها مساعدة النساء على بناء ثقة لا تتزعزع واستقطاب حياة أحلامهن. نحن هنا اليوم للحديث معها عن الاستثمار في الذات، وتحقيق الأهداف، وإيجاد الثقة بالنفس.
MU: كيف بدأت رحلتك؟
ف: بدأت رحلتي عندما شُخّصت حالتي باضطراب الهلع والقلق المزمن في عام 2012. بعد أن تعافيت، بدأت بدراسة علم النفس وعملت في مجالات نفسية مختلفة قبل أن أحوّل حلمي بأن أصبح مدرّبة حياة وأمتلك عملي الخاص إلى حقيقة.
MU: كيف تستثمرين في نفسك؟
ف: الوقت والطاقة هما أعظم أصولنا وأثمن مواردنا البشرية، لذا فإن الاستثمار في نفسي يعني تخصيص وقت لتثقيف ذاتي، والاستثمار في الدورات والبرامج والمرشدين والمدرّبين والمعالجين الذين يدعمونني في نموّي. كما أستثمر الكثير من الوقت والطاقة في عافيتي وصحتي (مثل: العلاج الطبيعي، والمكمّلات، والفحوصات الصحية، والوخز بالإبر، والأعشاب، وأدوات تحسين الأداء الحيوي وغيرها). قد تمتلك أفضل عقلية في العالم، لكن إذا كان جسدك يفتقر إلى الطاقة والحيوية فمن الصعب تحويل تلك الأحلام إلى واقع. أؤمن بأن الصحة ثروة، وأن شعوري بأنني في أفضل حالاتي أمر أساسي لعملي وحياتي كمدرّبة ورائدة أعمال.
MU: كيف تحدّدين أهدافك وتحقّقينها؟
ف: كثيرون ينسون مدى أهمية تحديد الأهداف... أنا شخصيًا أحرص على أن يكون هدفي قابلًا للقياس ومحددًا، وأن تكون لديّ رؤية واضحة جدًا لوجهتي ولشكل الأمور بعد تحقيقه. إذا بدا لي الهدف كبيرًا جدًا، أحرص على تقسيمه إلى خطوات أصغر. ثم أسأل نفسي: ما المطلوب مني لأتقمّص تلك النسخة مني التي حققت ذلك الهدف بالفعل؟ ثم أحرص على اتخاذ الخطوات العملية بصفتي تلك النسخة! إنه عمل قوي للغاية!
MU: ماذا تعني الثقة بالنسبة لكِ؟
ف: تعني أن تكون في انسجام مع ذاتك الحقيقية، وأن تمتلك الشجاعة لتكون نفسك دون اعتذار. أن تستعيد قوتك وتشغل المساحة التي تستحقها في هذا العالم دون أن تشعر بالحاجة إلى تغيير جوهرك لأجل أي شيء أو أي شخص من حولك.
MU: نصائح لمزيد من الثقة بالنفس؟
ف: اعمل على ذاتك من الداخل! الثقة كالعضلة، يمكن تدريبها وتقويتها، لكن قبل العمل على ما تريد الوصول إليه، من المهم أن تفهم ما الذي يعيقك في الأساس. إن إدراك ما يجعلك تشعر بعدم الأمان، ومعرفة من أين قد ينبع ذلك، وتسليط الضوء على تجاربك السابقة وأنماطك ومعتقداتك الحالية، هو ما يُحدث الفارق الحقيقي عند بناء أساس من الثقة العميقة الأصيلة التي لا تتزعزع.